أهـــــلا بـــكـــم أرحب بكل من انضم إلينا (كأعضاء) فأهلا بهم الإدارة أشكر كل من أدلى برأيه وكل من انتقد نقدا بناء الإدارة تنويه: جميع كتاباتي الخاصة موجودة في قسم (خاطرة) فقط الإدارة زوار مدونتي الكرام يسرني كثيييرا تواجدكم وأتمنى لكم وقتا ممتعا الإدارة يسعدني أن تتركوا لي تعليقاتكم وتوصياتكم في سجل الزوار الإدارة لكم مني أعذب التحايا الإدارة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خاطرة... إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خاطرة... إظهار كافة الرسائل

22‏/09‏/2012

بعيدا عن تويتر..

22‏/09‏/2012





لا أريد أن أغرد..
فصوت الطيور ضعيييف جدا..
تعبنا من النفس القصيير..
أحداثنا تحتاج إلى زئير أسد يجلي العدو..
عذرا تويتر!!
أريد صفحة لا تقيدني بعدد الكلمات..
أنافح فيها عن أمتي..

أكمل قراءة الموضوع..RésuméMohamed Fouad Soliman ELboliny

0 التعليقات

أعلم أنها مؤلمة ولكن..!



أحداث كثيرة مرت بها أمتنا هذه الأيام..
وكثيرا ما كممت أفواهنا..
حتى عن البوح بمشاعرنا..
لم نعد قادرين!!
حاولت عدة مرات أن أكتب ولو شيئا يسيرا علني أخرج شيئا من الإحتقان في داخلي..
لكنني أعود بعبرات مخنوقة..

حتى ظننت أنني أحد القادة العرب؟؟
" اللذين أصبح الصمت شعارهم"

هل تظنون أن العدو يستعمل مخدرا (ما) يرشه في الهواء لا يستنشقه سوى العرب؟؟؟

أكمل قراءة الموضوع..RésuméMohamed Fouad Soliman ELboliny

0 التعليقات

نهاية الكبت..



كتلة من الدموع تتردد في النزول من عيني..
زفرات كثييرة تتحشرج داخل صدري..
أنفاس مكتومة
وأجفان مغمضة ترتجف لتمنع تلك الدموع..

ثم بعد معركة طويلة بينهما
انسااابت تلك الدموع رغما عني وما أسرع نزولها 






"كأنما لو كانت صفارة سد قد أطلقت لتفتح بعد ذلك الحواجز"

حينما أدركت أنني قد فقدت السيطرة عليها 
تركت لها الحرية لتنفجر تلك الأنفاس المكتومة 
وتجهش النفس ببكاء يتخلله الأنين..

حرارة شديدة علت جسدي كله..
والدموع قد بللت كل شيء..

إنه الكبت حينما يصل إلى نهايته..
أكمل قراءة الموضوع..RésuméMohamed Fouad Soliman ELboliny

0 التعليقات

27‏/06‏/2012

عفوا جدتي ..

27‏/06‏/2012









جئت إليها وقبلت رأسها وجلست بجانبها أسألها عن حالها..

فأمسكت بيدي وقالت لي بصوت تملأه رعشة الكبر :

(يابنيتي احنا بنموت ما بنعيش دايم ودنا نقعد ونشوف بعض قبل نموت)..

وكنت قد غبت عنها ما يقارب الأسبوع ..

لم أحر جوابا ..

خنقتني العبرة فالتفت يمينا ويسارا أبحث عن شيء يشغلني ..

ربت على كتفها وطيبت خاطرها بكلمات ..

لكن كلماتها كانت أقسى على قلبي من طعن السيف ..

ليتني لم أسمع ذلك منها ..

عفوا يا جدتي ..

أعتذر لك من زماننا الذي أخذ القريب من قريبه..

أعتذر لك عن مشاغلنا التي لا تنتهي ..

أعتذر لك عن  أسلوب حياتنا الباهت الذي يختلف عن حياتكم الرائعة ..

أعلم أنك تعانين فرقا في السنين !!

وأعلم يقينا مقدار الألم الذي سببه لك جيلنا ..

تحبيننا مجتمعين ..

 متآلفين ..

قريبين من بعضنا ..

 نجلس إلى بعضنا كثيرا, نتحدث ونمازح بعضنا ..

هذا الأسلوب الذي عاشته قلوبكم الرائعة ..

لكننا رغم التطور الذي عاصرته حياتنا نعجز حقا عن انتهاجه ..


عذرا يا حبيبتي ()




أكمل قراءة الموضوع..RésuméMohamed Fouad Soliman ELboliny

2 التعليقات

17‏/06‏/2012

شموخ الرحيل .. "أسد السنة"

17‏/06‏/2012




ليلة باهتة ..

غابت فيها ألوان الحياة ..

هدوء قاتل ..

أنفس متوترة ..

مشاعر مضطربة ..

عبرات مكتومة ..

زفرات كثيرة ..

ملأت صدورنا بعد يوم من تلقينا لنبأ وفاته ..

هكذا باتت ليلتنا ..

كل ذلك نعيشه الآن...

لكنه!!

ليس ضعفا أصابنا بل حزنا على أسد من أسودنا ..

نعم نحبه ونعترف بوقفاته الجبارة من أجل ديننا ..

رجل الأمن الأول قالوا عنه ..

رجل المواقف والمهمات الإنسانية ..

شجاع صد الأعداء سنينا حتى تباشروا بموته ..

ناظل طويلا لتبقى العقيدة شامخة ..

نعم رحل !!

لا أخفيكم أنني فجعت بموته كثيرا ..

وأنني بكيت لفراقه طويلا ..

لكن ذلك الأسد لم يكن الأول ولن يكون الأخير ..

فقدت الأمة محمد صلى الله عليه وسلم ..

و فقدت رجالا سطر التاريخ وقفاتهم في نُصرتها ..

لكنها لم تزل صامدة ..

ولا تزال البشائر تتوالى عليها ..



فليرحل نايف شامخا في رحيله ..

لم يخضع يوما لأعدائه ..

قد أدى ما عليه وترك البقية لمن خلفه ..

فليرحل كما يرحل الأسد مُهابا حتى بعد موته ..

وسنبكي عليه بكاء المحب المخلص ..

لكننا لن ننكسر ..





و ليعلم أعداؤنا في كل مكان ..

أن أمتنا قبل كل شيء منصورة من الله لن يضرها كيد الكائدين ولا حقد الضعفاء الخائنين ..

وأن عقيدتنا ماضية في رسوخها إلى قيام الساعة ..

أمّا ماذا كنتم تظنون ؟؟

هل تظنون أنه ليس سوى رجل واحد !!

هل أُخبرتم من قبل أننا لا نملك سوى (نايف) يتصدى لكم ؟؟

سنكون ضعفاء حينها !!

.

.

ديننا منصور ..

وعقيدتنا شامخة ..

وأسودنا لا حصر لهم ..

شئتم أم أبيتم ..

(إن مات سيد فينا قام سيد)


------------------------
أكمل قراءة الموضوع..RésuméMohamed Fouad Soliman ELboliny

0 التعليقات

30‏/01‏/2012

مروءة نادرة ..

30‏/01‏/2012






كانا صديقين حميمين.
يعرف كلا منهما أسرار صاحبه..
مروا بنفس الظروف فترة من الزمن.
حتى أصبح كلا منهما مكشوفا لصاحبه..
ويعرفان عن بعضهما التفاصيل الدقيقة..
مر الزمن!
وتنكرت لهما الأيام..
(الأصدقاء أصبحا أعداء)
وازدادت بينهما العداوات ..
حتى تمنى كلا منهما لو أنه مات دون أن يعرف صاحبه.
.
.
وفي خضم تلك الخصومات يأتي أشخاص لأحدهما يريدون منه أن يكشف لهم عن زلات>>
 (صاحبه السابق) و (عدوه الحالي)!!
فيقول بكل مروءة:
^
^
 (لن أشي به لقد كان صاحبي!!).‏


>>بحق إنها مروءة نادرة<<



أكمل قراءة الموضوع..RésuméMohamed Fouad Soliman ELboliny

1 التعليقات

21‏/01‏/2012

إذا صحيتي اتصلي بي.

21‏/01‏/2012




في ليلة من الليالي وجدت في هاتفي  (خمسة مكالمات فائتة ورسالة) لإحدى صديقاتي.
كتبت في الرسالة (إذا صحيتي اتصلي بي ضروري)
في الحقيقة أنها عندما كررت اتصالها ولم تجد جوابا تركت تلك الرسالة ظنا منها أنني كنت نائمة, ولم أكن نائمة حينها بل إن الهاتف لم يكن بحوزتي.
اتصلت بها بعد صلاة الفجر , فأخبرتني أنها ستسافر بعد ساعتين وتريد أن تعطيني شيئا أحبه       –كهدية منها قبل سفرها-
المهم في تلك القصة, والشيء الذي كتبت الموضوع من أجله هو تلك العبارة (إذا صحيتي اتصلي بي).
كم حملت من معان رائعة في طياتها.
حينما قرأتها أيقنت بـ :
·        * مقدار الثقة التي تحملها في نفسها لي.
·        * وأنها لم تستاء حينما لم تجد ردا, كما يفعل الكثيرون.
·        * حسن ظنها الذي ما فارقها يوما , والذي ميزها كثيرا عن من تعيش معهم.
·        * طيبة القلب التي منذ عرفتها و أنا استقي منها الأمل للحياة.
أعرفها جيدا فقد عقدت معها الصداقة منذ كنا في سنوات التعليم الأولى أي لم نتجاوز العاشرة من العمر بعد –كنا أطفالا لكننا صنعنا ما لم يصنعه الكثير كبارا-
لا أدري ربما خرجت من الموضوع لكن ما أردت قوله:
أن الحياة رائعة حينما تلفها الثقة , ويتوجها حسن الظن بالآخرين.
بعيدا عن أوهام الشكوك التي تصنع العلاقات الواهية ثم لا يلبث المرء إلا أن يجد نفسه وحيدا.  
******************************
  
أكمل قراءة الموضوع..RésuméMohamed Fouad Soliman ELboliny

1 التعليقات

20‏/01‏/2012

مغلق للصيانة ..

20‏/01‏/2012




دائما:
في معترك الحياة..
وبين أحداثها الشائكة..
لا بد أن نمر بلحظات نشعر فيها أننا تائهون..
وأننا ندور حول حلقة مفرغة..
نبحث عن نهاية حدث ما لكننا دون أن نشعر نعود إلى حيث بدأنا..
مواقف كثيرة تمر بنا لترهقنا بالتفكير في التعايش معها..
تعصف بنا رياح الحياة القاسية لتفقدنا طعم الهدوء والأريحية..
إحساس قاس يتحرك في دواخلنا ,,
ويخبرنا أن خطأ ما نرتكبه دون أن نشعر..
يخبرنا أننا شبه عاجزين عن فهم الواقع..
إحساس يشعرنا كما لو أن أشياء كثيرة تشابكت داخل صدورنا ومهما حاولنا فكها ازدادت تعقيدا..
حينها نعلم أنه قد حان الوقت الذي نتوقف فيه لنعيد ترتيب أوراقنا من جديد..
ننسحب بهدوء من كل ما يحيط بنا, لنفهم تلك الأحداث ونحللها تحليلا دقيقا..
نبتعد عن الواقع بقدر المستطاع لنراه من بعيد فيسهل علينا فرز الأحداث وإعادة ترتيبها ..
بإختصار نحتاج بين فترة وأخرى لأن نعلق لوحة:  (مغلق للصيانة).
أكمل قراءة الموضوع..RésuméMohamed Fouad Soliman ELboliny

0 التعليقات

29‏/11‏/2011

هكذا أريد أن أحيا وأرحل ()

29‏/11‏/2011



أعلم أنني سأرحل يوما.
قد خلفت ورائي كثيرا مما كنت أملكه..
أوراقي..
كتبي..
ملفاتي..
هاتفي و حاسوبي..
صندوق ذكرياتي..
ملابسي..
مواقفي..
صديقاتي..
كل من له علاقة بي..
سيحزن أهلي كثيرا على الفراغ الذي سأخلفه بعدي..
نعم أثق كثيرا بمحبتهم لي ومكانتي عندهم ..
" كم أحبك يا عائلتي"


***

عشت في هذه الحياة..
وهمي أن أعيش بسلام وأرحل كذلك.
أحب من حولي وأخلص لهم.
لم أعادي أحدا ولم يكن ذلك من صفاتي أبدا.
لا أعترف بمشاعر الكره لذوات الأشخاص أبدا..
فقط ربما أبغض أحيانا بعض الأفعال التي تصدر ممن حولي.
لكنني انتقد بهدوء..
أصحح أخطائهم بلطف..
أتقبل الشخصيات كما هي ..
لا أشترط صفات معينة لأتعامل معهم << كما يفعل بعضهم وكأنهم في شركة ما.
أحلم و أحلم و أحلم << صفة وهبني إياها ربي.
صدري لا يضيق على من يتعامل معي.
أقبل النقد , وأفرح بالنصيحة..
لا أتكلف أبدا..
لا أداهن في تعاملي مهما كان الشخص الذي يعاملني..
أنتهج الصدق في كل شيء..
ومع ذلك فإني لست سلبية ولا أرضى بذلك..
كل ذلك من أجل أن أصنع:
حاضراً سعيداً لي و لكل من يعيش معي..
وكذلك
لأخلف ماضي جميل..
يذكرني بعده البشر بخير..
يدعون لي حينما يتذكرونني..
يغفرون زلتي حينما يتذكرون أنني كنت أتعامل معهم بكل براءة,
ولم أكن أقصد الإساءة أبدا..


من ضمن ما سأتركه خلفي مدونتي وهذه الصفحة بالذات.
لتعلموا أنني كشفت لكم جانبا كبيرا
من شخصيتي المتواضعة موضحة أسلوبي في الحياة.
فاعذروني على التقصير أيا كان.
فلي طاقتي البشرية ولها حدود لا يمكن أبدا أن تتجاوزها..


"يارب أختم لي بخير"
أكمل قراءة الموضوع..RésuméMohamed Fouad Soliman ELboliny

4 التعليقات

22‏/11‏/2011

أي صداقة يزعمون!

22‏/11‏/2011





"صديقتي العنوان لا يعنيك"

وإنما ما يعنيك هو ما سطرته لكي اعتذارا في صلب الموضوع..

@@@

أعلم أنك تعتبين علي أحيانا بسبب انشغالي..

لكني أطلب منك أن تحددي لي مخرجا أو ملجأ ألجأ إليه

حينها سينتهي كلما يزعجك..


@@@

أعلم أن عتابك إنما هو فيض مشاعر حب تحملينا لي.

"وأحمل لك من الفيض مثله"

لكنك تجدين الوقت ولا أجده؟؟


@@@

أتمنى أن تكوني مميزة ليس كغيرك!!

كثير منهم غابوا لأنهم يظنون أنني أتشاغل عنهم..

وفيك كل العشم أن لا تكوني مثلهم..


@@@

كثير ممن سبقك لم يفهموا ما هية ظروفي

ففقدوني بعدما فقدتهم!!

هل تريدين الوصال مكافئة؟؟

سأكون عاجزة حينها..

لأنك تتفوقين علي في ذلك كثيييرا..


@@@

ستدور الأيام دورتها وتنشغلين كما انشغلت..

فهل تريدين مني أن أعتب أو ابتعد عنك حينما تكونين كذلك؟؟


@@@


أريد فقط:

أن يبقى الحب جما في قلوبنا مهما كانت ظروف الزمن.



أكمل قراءة الموضوع..RésuméMohamed Fouad Soliman ELboliny

2 التعليقات

08‏/11‏/2011

مالذي يريدونه؟

08‏/11‏/2011






لدي عقل..
لدي رأي..
لدي حكمة..
لدي فراسة..
أفهم ما يدور حولي جيدا..
بل أجيد تحليل الأحداث والمواقف وتجريدها في واقعها..
أحترم الآراء..
أقدر الأشخاص..
أفهم ماهية الظروف..
فلا داعي للتكلف والتصنع والتمويه!!
يهربون من الحوار الراقي.........

لماذا لا يستخدمون الصراحة؟؟؟
                               
                               لماذا لا يستخدمون الصراحة؟؟؟

أكمل قراءة الموضوع..RésuméMohamed Fouad Soliman ELboliny

2 التعليقات

04‏/11‏/2011

فالمسجد خالياً يا عـــم..

04‏/11‏/2011



رجل مسن,

بلغ الثمانين من عمره ,

شنّف أسماعنا بصوته العذب,

اعتدنا على سماعه في مثل هذه الأيام,

وفي آخر يوم من رمضان ,






رحل ذلك الصوت وغاب صداه عن أسماعنا,

منذ أكثر ما يقارب الأربع سنوات ,

لم يعد هناك من يملأ مكانك ,

فالمسجد خالياً يا عـــم ,

والتكبير لم نعد نسمعه إلا في الأذان ,



رحمك الله وأكرم ثرى ضمك بين طبقاتـــه ,,,

أكمل قراءة الموضوع..RésuméMohamed Fouad Soliman ELboliny

0 التعليقات