أهـــــلا بـــكـــم أرحب بكل من انضم إلينا (كأعضاء) فأهلا بهم الإدارة أشكر كل من أدلى برأيه وكل من انتقد نقدا بناء الإدارة تنويه: جميع كتاباتي الخاصة موجودة في قسم (خاطرة) فقط الإدارة زوار مدونتي الكرام يسرني كثيييرا تواجدكم وأتمنى لكم وقتا ممتعا الإدارة يسعدني أن تتركوا لي تعليقاتكم وتوصياتكم في سجل الزوار الإدارة لكم مني أعذب التحايا الإدارة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أعلام أمــتي... إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أعلام أمــتي... إظهار كافة الرسائل

29‏/09‏/2011

شخصيات خلفها التاريخ بشرف (متجدد)

29‏/09‏/2011
من أعلامنا عبر تايخ أمتنا: 


أولا : الشيخ الطنطاوي رحمة الله.



من أكثر العلماء شفافية في تعابيره, تظهر رقة مشاعره وعاطفته الجياشة في أكثر جمله وعباراته.

أحب أن أسمع حلقاته وتسجيلاته وأحب أيضا أن أقرأ له كثيييرا .








أكمل قراءة الموضوع..RésuméMohamed Fouad Soliman ELboliny

0 التعليقات

"الحنين إلى دمشق" للطنطاوي.









ترك دمشق قسرياً و هاجر الأديب علي الطنطاوي إلى أرض الحرمين وظل طوال حياته يحن إلى دمشق ويشده إليها شوق متجدد..
والتي أصبح الذهاب إليها حلما صعب المنال.
وكتب في ذلك درراً أدبية يقول في إحداها:

((وأخيراً أيها المحسن المجهول، الذي رضي أن يزور دمشق عني،
حين لم أقدر أن أزورها بنفسي،
لم يبق لي عندك إلا حاجة واحدة، فلا تنصرف عني،
بل أكمل معروفك، فصلّ الفجر في "جامع التوبة"
ثم توجه شمالاً حتى تجد أمام "البحرة الدفاقة" زقاقاً ضيقاً جداً،
حارة تسمى "المعمشة"
فادخلها فسترى عن يمينك نهراً، أعني جدولاً عميقاً على جانبيه من الورود
 والزهر وبارع النبات ما تزدان منه حدائق القصور..
وعلى كتفه ساقية عالية, اجعلها عن يمينك..
وامش في مدينة الأموات..
وارع حرمة القبور فستدخل أجسادنا مثلها..

دع البحرة الواسعة في وسطها وهذه الشجرة الضخمة ممتدة الفروع..
سر إلى الأمام حتى يبقى بينك وبين جدار المقبرة الجنوبي نحو خمسين متراً، إنك سترى إلى يسارك قبرين متواضعين من الطين..
 على أحدهما شاهد باسم الشيح أحمد الطنطاوي، هذا قبر جدي، فيه دفن "أبي"
و إلى جنبه قبر أمي فأقرئهما مني السلام،
واسأل الله الذي جمعهما في الحياة، وجمعهما في المقبرة، أن يجمعهما في الجنة..
{رب اغفر لي ولوالدي}
 {رب ارحمهما كما ربياني صغيراً}
رب ارحم ابنتي واغفر لها، رب وللمسلمين والمسلمات))

أكمل قراءة الموضوع..RésuméMohamed Fouad Soliman ELboliny

0 التعليقات

وفاة الشيخ الطنطاوي رحمة الله.









آثر علي الطنطاوي ترك الإذاعة والتلفزيون حينما بلغ الثمانين.
 وكان قبل ذلك قد لبث نحو خمس سنين ينشر ذكرياته في الصحف، حلقةً كل يوم خميس،
فلما صار كذلك وقَفَ نشرَها.
(وكانت قد قاربت مئتين وخمسين حلقة)
 وودّع القرّاء فقال: 
"لقد عزمت على أن أطويأوراقي، وأمسح قلمي، وآوي إلى عزلة فكرية كالعزلة المادية التي أعيشها من سنين، فلا أكاد أخرج من بيتي، ولا أكاد ألقى أحداً من رفاقي وصحبي".

ثم أغلق عليه باب بيته واعتزل الناس إلا قليلاً من المقربين يأتونه في معظم الليالي زائرين.

 فصار ذلك له مجلساً يطل من خلاله على الدنيا.
 وصار منتدى أدبياً وعلمياً تُبحث فيه مسائلالعلم والفقه واللغة والأدب والتاريخ.
 وأكرمه الله فحفظ عليه توقّد ذهنه ووعاء ذاكرته حتى آخر يوم في حياته,
 حتى إنه كان قادراً على استرجاع المسائل والأحكام بأحسن مما يستطيعه كثير من الشبان،
وكانت - حتى في الشهر الذي توفي فيه- تُفتتح بين يديه القصيدة لم يرَها منعشر سنين أو عشرين فيُتمّ أبياتَها ويبين غامضها، ويُذكَر العَلَم فيُترجم له، وربما اختُلف في ضبط مفردة من مفردات اللغة أو في معناها فيقول: هي كذلك، فيُفتَح القاموس المحيط (وكان إلىجواره حتى آخر يوم في حياته) فإذا هي كما قال!


ثم ضعف قلبه في آخر عمره فأُدخل المستشفى مرات، وكانت الأزمات متباعدة في أول الأمر ثم تقاربت، حتى إذا جاءت السنة الأخيرة تكاثرت حتى بات كثيرَ التنقل بين البيت والمستشفى.

ثم توفي بعد عشاء يوم الجمعة، 18 حزيران عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ، في قسم العناية المركزة في مستشفى الملك فهد بجدة، ودُفن في مكة المكرمة في اليوم التالي بعدما صُلّي عليه في الحرم المكي الشريف.





رحمك الله يا شيخنا ..
أكمل قراءة الموضوع..RésuméMohamed Fouad Soliman ELboliny

0 التعليقات

الشيخ الطنطاوي وحياته في السعودية.









في عام 1963 سافر علي الطنطاوي إلى الرياض مدرّساً في "الكليات والمعاهد" (وكان هذا هو

الاسم الذي يُطلَق على كلّيتَي الشريعة واللغة العربية، وقد صارت من بعد جامعة الإمام محمد
بن سعود). وفي نهاية السنة عاد إلى دمشق لإجراء عملية جراحية بسبب حصاة في الكلية عازماً
على أن لا يعود إلى المملكة في السنة التالية، إلا أن عرضاً بالانتقال إلى مكة للتدريس فيها
حمله على التراجع عن ذلك القرار.

وهكذا انتقل علي الطنطاوي إلى مكة ليمضي فيها (وفي جدّة) خمساً وثلاثين سنة، فأقام في
أجياد مجاوراً للحرم إحدى وعشرين سنة (من عام 1964 إلى عام 1985)، ثم انتقل إلى العزيزية
 (في طرف مكة من جهة منى) فسكنها سبع سنوات، ثم إلى جدة فأقام فيها حتى وفاته في عام 1999.
بدأ علي الطنطاوي هذه المرحلة الجديدة من حياته بالتدريس في كلية التربية بمكة، ثم لم
يلبث أن كُلف بتنفيذ برنامج للتوعية الإسلامية فترك الكلية وراح يطوف على الجامعات
والمعاهد والمدارس في أنحاء المملكة لإلقاء الدروس والمحاضرات، وتفرَّغَ للفتوى يجيب
 عن أسئلة وفتاوى الناس في الحرم -في مجلس له هناك- أو في بيته ساعات كل يوم، ثم بدأ
برنامجيه: "مسائل ومشكلات" في الإذاعة و"نور وهداية" في الرائي (والرائي هو الاسم الذي
اقترحه علي الطنطاوي للتلفزيون) الذين قُدر لهما أن يكونا أطول البرامج عمراً في تاريخ
إذاعة المملكة ورائيها، بالإضافة إلى برنامجه الأشهر "على مائدة الإفطار".

هذه السنوات الخمس والثلاثون كانت حافلة بالعطاء الفكري للشيخ، ولا سيما في برامجه
الإذاعية والتلفازية التي استقطبت -على مرّ السنين- ملايين المستمعين والمشاهدين وتعلّقَ بها
الناس على اختلاف ميولهم وأعمارهم وأجناسهم وجنسياتهم. ولم يكن ذلك بالأمر الغريب؛ فلقد
كان علي الطنطاوي من أقدم مذيعي العالم العربي، بل لعله من أقدم مذيعي العالم كله؛ فقد
بدأ يذيع من إذاعة الشرق الأدنى من يافا من أوائل الثلاثينيات، وأذاع من إذاعة بغداد سنة 1937
، ومن إذاعة دمشق من سنة 1942 لأكثر من عقدين متصلين، وأخيراً من إذاعة المملكة ورائيها
نحواً من ربع قرن متصل من الزمان.
أكمل قراءة الموضوع..RésuméMohamed Fouad Soliman ELboliny

0 التعليقات

حياة الشيخ الطنطاوي رحمة الله.












ولد الشيخ علي الطنطاوي في دمشق بسوريا في 23 جمادى الأولى 1327 هـ (12 يونيو 1909) لأسرة
عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت
إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها
من العلماء المعدودين ولهم تراجم في كتب الرجال، وخاله، أخو أمه، هو محب الدين الخطيب الذي
استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَي "الفتح" و"الزهراء" وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن
العشرين, لم يرزق بأبناء لكنه رزق بخمس بنات كان رحمه الله يحبهن كثيرا وهن:
عنان الطنطاوي , بنان الطنطاوي رحمها الله: وهي زوجة الداعية الإسلامي عصام العطار وقد اغتيلت في مدينة آخن الألمانية على يد أجهزة المخابرات السورية.
بيان الطنطاوي ,أمان الطنطاوي , يمان الطنطاوي.


 كان علي الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ
والدراسة في المدارس النظامية؛ فقد تعلم في هذه المدارس إلى آخر مراحلها، وحين توفي أبوه –
وعمره ست عشرة سنة- صار عليه أن ينهض بأعباء أسرة فيها أمٌّ وخمسة من الإخوة والأخوات هو
أكبرهم، ومن أجل ذلك فكر في ترك الدراسة واتجه إلى التجارة، ولكن الله صرفه عن هذا الطريق
فعاد إلى الدراسة ليكمل طريقه فيها، ودرس الثانوية في "مكتب عنبر" الذي كان الثانوية الكاملة
الوحيدة في دمشق حينذاك، ومنه نال البكالوريا (الثانوية العامة) سنة 1928. بعد ذلك ذهب إلى مصر
ودخل دار العلوم العليا، وكان أولَ طالب من الشام يؤم مصر للدراسة العالية، ولكنه لم يتم السنة الأولى
وعاد إلى دمشق في السنة التالية (1929) فدرس الحقوق في جامعتها إلى ان نال الليسانس
(البكالوريوس) سنة 1933. وقد رأى -لمّا كان في مصر في زيارته تلك لها- لجاناً للطلبة لها مشاركة
في العمل الشعبي والنضالي، فلما عاد إلى الشام دعا إلى تأليف لجان على تلك الصورة، فأُلفت لجنةٌ
للطلبة سُميت "اللجنة العليا لطلاب سوريا" وانتُخب رئيساً لها وقادها نحواً من ثلاث سنين. وكانت لجنة
الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقود النضال ضد الاستعمار الفرنسي
للشام، وهي (أي اللجنة العليا للطلبة) التي كانت تنظم المظاهرات والإضرابات، وهي التي تولت
إبطال الانتخابات المزورة سنة 1931.
أكمل قراءة الموضوع..RésuméMohamed Fouad Soliman ELboliny

0 التعليقات