حبه ووفاءه لمن عاشرهم..
لما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطى من عطايا حنين في قريش وفي قبائل العرب
ولم يكن في الأنصار منها شيء وجد هذا الحي من الأنصار في أنفسهم حتى كثرت فيهم القالة, حتى قال قائلهم:
لقي والله رسول الله قومه, فدخل عليه سعد بن عبادة فقال: يارسول الله إن هذا الحي من الأنصار قد وجدوا عليكفي أنفسهم لما صنعت في هذا الفيء الذي أصبت ,قسمت في قومك وأعطيت عطايا عظاما في قبائل العرب,
ولم يك في هذا الحي من الأنصار فيها شئ.